البكري الأندلسي
1202
معجم ما استعجم
الدار والايمان " . وهي طيبة وطابة والعذراء ، وهي جابرة ، والمجبورة ، والمحبة ، والمحبوبة ، والقاصمة ، قصمت الجبابرة ، ويندد . ذكر ذلك كله أبو عمر ( 1 ) . ولم تزل عزيزة في الجاهلية ، أعزها الله برسوله ( 2 ) صلى الله عليه وسلم ، فتمنعت على الملوك من [ التبابعة ] ( 3 ) وغيرهم ، ورمحت من حولها من نزار . الميم والذال [ * ( مذاب ) * ( 4 ) بضم أوله : موضع في ديار سفيان ابن أرحب من همدان ، وفيه أغارت عامر وبنو سليم . على شنيف بن معاوية بن مالك بن بشر بن سلمان ابن معاوية بن سفيان ابن أرحب ، فمد الصارخ ، وأصرحت بطون من عذر وأرحب ، فهزموا القيسيين ، واسترجعوا أخيذتهم وقال شنيف : حتى إذا لحقت أوائل خيلنا * أخراهم وجزعن بطن مذاب ولت فوارس عامر وسليمها * رعبا وما غنموا جناح ذباب ] * ( المذاد ) * بفتح أوله ، وبالدال المهملة في آخره : هو الموضع الذي حفر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم الخندق ، وقال كعب بن مالك في شأن الخندق : من سره ضرب يرعبل بعضه * بعضا كمعمعة الاباء المحرق فليأت مأسدة تسن سيوفها * بين المذاد وبين جزع الخندق والمذاد مذكور ( 5 ) في رسم يليل وخزبى : دار بنى سلمة من الأنصار ، بين
--> ( 1 ) هو حافظ الأندلسي ، وأكبر محدثيها ، الامام يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي ، توفى سنة 380 ه . ( 2 ) ج : برسول الله . ( 3 ) بياض في ق . ( 4 ) هذا الرسم : زيادة عن ج . ( 5 ) زادت ج : أيضا ، بعد كلمة مذكور .